استنكرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين جريمة اغلاق سبع مؤسسات أهلية فلسطينية (الحق والضمير وبيسان والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال اتحاد لجان العمل الزراعي واتحاد لجان المرأة الفلسطينية) في مدينة رام الله صباح اليوم.
وأكدت نقابة الصحفيين في بيان اليوم الخميس، أنها ستتواصل مع كافة المؤسسات الدولية ضد قرارات الاحتلال الإسرائيلي بحق المؤسسات الفلسطينية.
وأشارت النقابة إلى تنظيمها وقفة احتجاجية دعت لها منظمة التحرير الفلسطينية، والتي ستتضمن مؤتمر صحفي للمؤسسات الأهلية الستة التي أغلقها الاحتلال اليوم، عند الساعة الثانية عشر ظهرًا في رام الله أمام مقر مؤسسة الحق - مقابل كنيسة البروتستانت.
اقرأ/ي أيضا:
المنظمات الاهلية تطالب بالتحرك الفوري لوقف اعتداءات الاحتلال
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، سبع مؤسسات حقوقية وأهلية، في مدينتي رام الله والبيرة، وعملت فيما بعد على إغلاقها.
وذكرت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت مدينتي رام الله والبيرة، وأغلقت مؤسسات: الحق، والضمير، وبيسان للبحوث والإنماء، واتحاد لجان المرأة، واتحاد لجان العمل الزراعي، ومؤسسة لجان العمل الصحي، واستولت على بعض محتوياتها
وأفادت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال أغلقت المؤسسات الست وثبتت ألواحا حديدية على بواباتها وعلقت أوامر إغلاق تام عليها، بعد أن عبثت بمحتوياتها واستولت على ملفات ومعدات عدد منها.
وأمس الأربعاء، صادق وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس، في شكلٍ نهائي على تصنيف ثلاث مؤسسات فلسطينية في الضفة الغربية بأنها منظمات "إرهابية".
وذكر بيان صادر عن مكتب وزير جيش الاحتلال أن غانتس صادق على تصنيف ثلاث منظمات تعمل في الضفة الغربية، وهي "اتحاد لجان المرأة الفلسطينية، ومركز بيسان للبحوث والنماء، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان"، بأنها منظمات "إرهابية" بشكل نهائي بموجب القانون الإسرائيلي.
وأضاف البيان أن المنظمات الثلاث لم تستأنف ضد تصنيفها كمنظمات "إرهابية"، وفقًا للقرار الذي اتخذه غانتس في تشرين الأول (أكتوبر) من العام الماضي.
وكان غانتس وقع في 22 تشريع (أكتوبر) الماضي على أمر بتصنيف ست مؤسسات في الضفة الغربية كمنظمات "إرهابية"، في خطوة لاقت تنديدًا ورفضا فلسطينيًا.
والمؤسسات هي: "مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال- فلسطين، ومؤسسة الحق، واتحاد لجان العمل الزراعي، واتحاد لجان المرأة العربية، ومركز بيسان للبحوث والإنماء".